بالصور: “القشلة” مَعْلمة تاريخية بعوينة تركز تحتضر في صمت

torkozpress@hotmail.comآخر تحديث : الإثنين 8 مايو 2017 - 1:59 مساءً

تحتضن جماعة عوينة تركز القروية المعلمة التاريخية الوحيدة من نوعها بالمنطقة و المعروفة لدى الساكنة بالقشلة، شيدها المستعمر الفرنسي سنة 1935 لتسخيرها كمركز علمي للأبحاث و الدراسات الصحراوية حيث كانت قبلة لسياح الأجانب من شتى بقاع العالم.

ظلت هذه المعلمة صامدة في مواجهة عوامل التعرية و تدخل الانسان بطبيعة الحال  عقود طويلة بفضل بنيانها المتين ،لكنها تستغيث وتحتضر كل يوم وأصبحت مهددة بالانهيار التام واقبار تاريخها الذي يشهد على مدى ارتباطها بالمولعين بزيارتها. وقد خصصت لها مند عدة سنوات برامج ومشاريع لإنعاشها وترميمها لتكون قبلة سياحية للباحثين عن الاستمتاع والباحثين عن المعرفة العلمية والتوقيع على الذكريات بجانبها ..بدون أي نتائج تذكر إلى حد الساعة.

يبقى السؤال مطروحا و بإلحاح ، ما هو دور النخب و المسؤولين عن تسيير الشأن المحلي خصوصا في الحفاظ على مكونات و فصول الذاكرة التاريخية المحلية؟

اليس من واجب وزارة الثقافة و السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة وشركائهم من المجتمع المدني وخاصة الجمعيات التي تعنى بالمجال البيئي والثقافي والسياحي التحرك بجدية وفعالية والمبادرة لتقديم مشاريع جادة و العلاجات الممكنة في إطار تشاركي لإحياء هذه المأثرة العمرانية التاريخية وتوفر الإمكانيات المادية والبشرية خدمة للتنمية والسياحة المحلية ؟

2017-05-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تركز بريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

torkozpress@hotmail.com